مكتب أخبار مينانيوزواير – أعلنت العربية للطيران، أكبر شركة طيران اقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تحقيق صافي أرباح قياسية بلغت 564 مليون درهم للربع الثالث من عام 2024، بزيادة قدرها 8% عن أرباح الفترة نفسها من العام الماضي والتي بلغت 522 مليون درهم. وجاء هذا الأداء مدعوماً بارتفاع بنسبة 10% في حجم المبيعات الذي بلغ 1.78 مليار درهم ، مما يؤكد الزخم المالي والتشغيلي القوي للناقلة في سوق مليء بالتحديات.

وخلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2024، نقلت العربية للطيران أكثر من 5.1 مليون مسافر عبر مراكز عملياتها التشغيلية، ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 8% عن عدد المسافرين المسجلين في الربع الثالث من عام 2023 والبالغ 4.7 مليون مسافر. كما ارتفع معدل إشغال المقاعد – وهو مقياس لنسبة إشغال المقاعد – بنسبة 2% ليصل إلى 81%، مما يعكس استمرار الطلب على خدمات الشركة. وأرجع الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة العربية للطيران، هذه النتائج إلى مرونة نموذج أعمال الشركة والقيمة التي تقدمها للعملاء على الرغم من التحديات المستمرة التي تواجهها.
وأقر الشيخ آل ثاني بأن صناعة الطيران لا تزال تواجه ضغوطاً ناجمة عن الاضطرابات الجيوسياسية والاقتصادية. وقد تأثرت العربية للطيران بالقيود المفروضة على المجال الجوي الإقليمي التي أدت إلى تعديلات في المسارات الجوية، وفي بعض الحالات، تعليق مؤقت للرحلات الجوية. ومن بين التحديات الإضافية التعامل مع ضغوط التضخم الناجمة عن اضطرابات سلسلة التوريد، وتقلبات أسعار العملات، وتقلب أسعار الوقود. ومع ذلك، وسّعت العربية للطيران شبكتها وقدرتها التشغيلية، وحافظت على هامش تشغيلي قوي.
خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024، سجلت العربية للطيران أرباحاً صافية بلغت 1.25 مليار درهم ، بانخفاض طفيف بنسبة 5% عن 1.32 مليار درهم إماراتي في الفترة نفسها من عام 2023. ومع ذلك، ارتفع حجم المبيعات للفترة من يناير إلى سبتمبر بنسبة 12% ليصل إلى 4.98 مليار درهم. ونقلت الناقلة أكثر من 14 مليون مسافر خلال هذه الفترة، بزيادة 13% على أساس سنوي، مع ارتفاع متوسط عامل إشغال المقاعد إلى 82%، مما يعزز الطلب الثابت على السفر منخفض التكلفة في جميع أنحاء المنطقة.
ولا تزال سيولة الناقلة قوية، حيث بلغ إجمالي السيولة النقدية وما يعادلها 4.9 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024، مما يدل على القاعدة المالية القوية التي تتمتع بها العربية للطيران لدعم النمو المستمر والمبادرات التشغيلية. وتماشياً مع استراتيجيتها التوسعية، أضافت ”العربية للطيران“ ست طائرات جديدة من طراز إيرباص A320 وA321 إلى أسطولها خلال هذه الفترة، ليصل إجمالي عدد طائراتها إلى 77 طائرة مملوكة ومستأجرة.
وترافق هذا التوسع في الأسطول مع نمو في شبكة الوجهات التي شهدت إطلاق 22 وجهة جديدة عبر مراكز عملياتها في الإمارات والمغرب ومصر وباكستان، مما يعكس التزام الناقلة بتوسيع نطاق وصولها وتعزيز خيارات السفر لقاعدة عملائها.
وأعرب الشيخ آل ثاني عن ثقته بتركيز ”العربية للطيران“ المستمر على الإدارة المنضبطة للتكاليف والنمو الاستراتيجي، مع خطط لتوسيع عروض الوجهات وتعزيز الكفاءة التشغيلية. ومع اقتراب الناقلة من نهاية عام 2024، فإنها لا تزال ملتزمة باستراتيجيتها الأساسية المتمثلة في توفير خيارات سفر موثوقة وبأسعار معقولة مع توفير قيمة للمساهمين والعملاء على حد سواء.
